قيس آل قيس
20
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )
اما رجال قراءة نافع فهم خمسة : 1 - أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني القارئ فارسي الأصل مخزومي بالولاء 2 - أبو داود عبد الرحمن بن هرمز الأعرج . 3 - شيبة بن نصّاح بن سرجس بن يعقوب المخزوميّ المدني « قاضي المدينة » . 4 - أبو عبد الله مسلم بن جندب الهذلي القاضي . 5 - أبو روح يزيد بن رومان . وقد أخذ هؤلاء القراءة عن ابن عباس وعبد الله بن عياش عن أبيّ بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . « 44 » 2 - ابن كثير المكيّ : هو من أبناء الفرس الذين بصنعاء واسمه عبد الله بن كثير المكّيّ الداري بالولاء أحد القرّاء السبعة كان في بني علقمة الكناني الدّاريّ العطّار ، ويكنى أبا معبد وقيل أبا بكر ، وكان قاضي الجماعة بمكة ، مولده ووفاته فيها ، اما تاريخ ولادته فقد كان في سنة 45 ه ، ووفاته في سنة 120 ه . كان رحمه الله شيخا كبيرا طويلا جسيما أسمر الشكل أبيض الرأس واللّحية ، وأجمع أهل مكة على قراءته بعد وفاة مجاهد بن جبير سنة ثلاث ومائة ، وسألوه أن يقرئهم القرآن فأنشد يقول في ذمّ نفسه أبياتا وهي : بنيّ كثير كثير الذنوب * ففي الحلّ والبلّ من كان سبّه بنىّ كثير دهته اثنتان * رياء وعجب يخالطن قلبه بنى كثير يعلم علما * أعوز الصّوف من جزّ كلبه وله راويان وهما البزّى وقنبل . ( انظر : وفيات الأعيان لابن خلكان ، ج 1 ، ص 250 والأعلام لخير الدين الزركلي ، ج 4 ، ص 255 ، والفهرست لابن النديم ، ص 48 ، وفي كتاب التيسير لأبى عمر الدّانى ) . اما البزّيّ : فهو أحمد بن محمد بن قاسم بن نافع بن أبي بزّه المؤذّن المكىّ مولى لبنى مخزوم ويكنى أبا الحسن ويعرف بالبزى ، ولد سنة 170 ه ، اما وفاته رحمه الله فكانت في مكة المكرمة سنة 243 ه ، وقيل 267 ه ، وقيل 250 ه . وكان من كبار القراء ويعتبر إماما في القراءة ، قال ابن الجوزي فيه : أستاذ محقّق ، وضابط متقن ، ثم أورد
--> ( 44 ) انظر روضات الجنات ، ج 5 ، ص 5 ، والفهرست لابن النديم ، ص 48 .